ТАМБИ АДЫГЭ

АДЫГЭ ТЫГ ЪЭЖЬЫ


    ""ا لموسيقى الشركسية"""

    شاطر

    adiga007
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر
    عدد الرسائل : 35
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 16/02/2009

    ""ا لموسيقى الشركسية"""

    مُساهمة من طرف adiga007 في الخميس فبراير 19, 2009 3:09 pm

    الموسيقى الشركسية

    تعتبر الموسيقاهي اللغة المشتركة لجميع أمم الأرض إنها غذاء الروح تفقد الحياة جانبا كبيرا من المتعة والرخاء الإنساني فلا أفراح ولا أعراس ولا رقص ولا غناء بدون موسيقى.. والموسيقى الشعبية منها والغنائية أو الراقصة لها نكهة خاصة في حياة الشعوب فكما لدى كل الأمم موسيقاها لدى الشعب الشركسي موسيقاه الشعبية التي يعتز بها ولها في نفوس أبنائه مكانة مرموقة وتشكل عصباً حيويا في حياتهم الاجتماعية .

    لقد كان أول شكل من أشكال الأدوات التي استخدمها الشراكسة في شمال القفقاس هو الدفة الخشبية على هيئة طاولة تضرب عليها بالعصي لتعطي إيقاعات مختلفة تواكب الرقص والغناء ومن ثم وجد الناي وذلك عند رعاة الخيول والمواشي الذين يقضون معظم وقتهم في الطبيعة ..وإذ كانت آلة الناي قد تطورت فيما بعد لتصنع من مواد مختلفة كالمعادن والبلاستيك وغيرها فإن أولى الأنواع كانت مصنوعة من القصب ومن هنا جاء تسميتها الشركسية (قامل) ..بعد الناي دخلت آلة" الشيكابشنة "الوترية حياة الشعب الأديغي وبعدها بداالشراكسة يستخدمون آلة الأكورديون تلك الآلة الرائعة التي طغت على كل ما سبقها من آلات موسيقية محلية وأجنبية فهي أكثر الآلات ملائمة لتفجير طاقات الراقصين وبث الحماس في نفوسهم وتعتبر آلة الأكورديون لدى الشراكسة عموماً ذات خصوصية فريدة فعن الأكورديون يعتبر الآلة الموسيقية الأساسية ورمز السعادة في الحفلات والأعراس عند الشركس ولا يمكن أن نتخيل عرساً شركسيا دون أن يصدح فيه أصوات الأكورديون ..وقد استخدم الشراكسة أربعة أنواع من هذه الآلة :

    1- الأكورديون ذو الكبسات الدائرية على شكل أزرار بصف أو صفين متوازيين

    2- الآلة النعروفة بأديغية بشنة وهي ذات كبسات إصبعية ضيقة وهو النوع الأكثر شيوعا واستخداما لدى شعوب القبردي والأبخاز والأوسيت في شمال القفقاس

    3- القوزاقية(قزق بشنة) وهي ذات كبسات إصبعية بيضاء فقط

    4- الأكورديون الغربي المتدول عندنا

    5- آلة المندولين مرافقة للأكورديون

    أما في مجالات الآلات الإيقاعية فقد استخدم الشراكسة في شمال القفقاس الطبلة (بربانة) بمهارة منقطعة النظير كما تفردوا باستعمال أداة التصفيق (بخه تش تش ) بحرفية مذهلة.

    ومن أهم المعزوفات وألحان الرقصات التي عرفت لدى الشراكسة في سوريا والأردن:

    1-زفاكو أو زهوكو بلهجة القبردي وهي ما يسمى عندنا بالقافة

    2-غوشغاز3-زفاكو ثلاثية 4- غوشماف5- قتشح او ما يعرف بالششان 6- الوج وهي خاتمة الرقصات في الأعراس 7- زفة العروس 8- رقصة الخيالة .

    ولدى الأديغة في القفقاس الشمالي رقصات أخرى نذكر منها على سبيل المثال :

    1-زغتلات2- بسلميه3- وج بوهو4- وج خواري5- زغغوس ..وغيرها .

    نظام الحفلة :

    يشترك في حفلات الأعراس والرقص الشركسي كلا الجنسين ، ولمن شاء أن يرقص فيها مهما بلغت سنه دون أي حرج ، على أن المسنين غالباً لايرقصون ، بل يتقدم المطلوب للرقصة منهم خطوة إلى الأمام ويشير إلى شاب يوكله عنه ويظل مكانه يصفق حتى تنتهي رقصة وكيله ثم يتراجع إلى مكانه ، ولا يطيل المسنون وقوفهم مع الشبان ، بل يتقدم أحدهم ويلقي كلمة يتمنى فيها الخير للجميع أو يبدي ملاحظة ما على موقف أو تصرف بحق أحد أو بحق شيئ حدث في الحفلة ، ثم يجلسون في مكان يراقبون منه الحفلة ، وهم عادةً يوزعون الألقاب فيقولون فلانة أجمل الحاضرات وفلانة أكثر تأدباً ومراعية للتقاليد وفلانة أحسنهن بالرقص .. وهكذا, كما أنهم يعطون أولوية الرقص لأحسن راقص وراقصة وأولوية العزف لأمهر عازف ، وإلى جانب هذا يبدون انتقادهم أيضاً وكذلك العجائز. أما بالنسبة للنساء فالمتزوجات والأرامل والمطلقات فلا يشتركن بالرقص إلا عند القليل من القبائل كقبيلة الشيشان ، أما الفتيات فيشتركن بالرقص والأعراس بصورة عامة ولا حرج في ذلك أبداً .

    والدعوة إلى الأعراس عامة يحق لكل شخص من ذكر أو أنثى حضورها إلا أن العادة أن تدعى بعض الشخصيات ذات القرابة والمكانة وتوجه الدعوات إلى القرى بإرسال خبر إلى بعض وجوهها ، وعندئذٍ يتوافد الناس إلى مكان العرس . وكانت العادة قديماً أنه في حال ذهاب الشبان والفتيات إلى قرية أخرى أن يتجهز الفرسان ويذهب كل منهم إلى دار فتاة ليدعوها ولا يشترط أن تكون قريبة .



    تقف الفتيات صفاً واحداً بجانب جدار أو حاجز إن كان العرس في العراء ، ووقوفهن يتم بترتيب أكبرهن سناُ إلى اليمين ويتوالين بعدها بشكل قوس وإلى يمين كبراهن تقف بعض الفتيات الصغيرات كفاصل بينهن وبين الرجال ، ويكمل الرجال قوس الدائرة تاركين في الوسط حلبة رقص دائرية تتسع أو تصغر حسب المكان وعدد الحضور وترتيبهم كذلك حسب السن فأكبرهم عمراً إلى اليمين ثم يليه الآخرون ، وكانت العادة قديماً أن تملك كل فتاة قبقاباً ( حذاء من الخشب ) عالياًً مزيناً بالفسيفساء والفضة تحمله لها أختها الصعرى أو بنت الجيران ، وتقف كل فتاة على قبقابها فإذا دعيت للرقص تخلع حذاءها الخشبي وترقص بخفها الجلدي والمسمى ( مايست ) أو ( جوقه خواري ) فتصعد مرافقتها الصغيرة الواقفة أمامها ، فإذا انتهت الرقصة تعود إلى مكانها .

    وللفتيات ( عريفه ) وتكون من قريبات العريس تقوم بتقديم الفتيات للرقص بالدور واحدة إثر الأخرى ولا تتجاوز عن واحدة إلا إذا كانت لا تجيد الرقص وكان ذلك معروفاً عنها، أما إذا رفضت فتاة الرقص فإن ذلك يسوء الحاضرين وقد يحملون ذلك على محمل تكبر منها أو تمنع من الرقص مع أشخاص معينين مما يجلب لها اللوم والتعنيف والسخط والعداء فيما بعد .

    وتوجد عادة لا يعمل بها إلا نادراً كوجود ضيوف محترمين ، حيث تقوم فتاتان بمهمة العريفات ، فإذا انتهت فتاة من رقصتها وتراجعت تقفان وتتقدمان إلى الأمام قدر ثلاث خطوات فيأتي عريف الرجال ويسأل عمن ترشحه للرقص من الرجال فتعين له أحد الحضور ، ويكون هو قبل ذلك قد سأل الشاب الذي كان يراقصها عمن يريد أن ترقص من الفتيات فيبلغ ذلك إلى العريفات ، وتتراجع الفتيات فينادى عريف الرجال باسم المرشح للرقص ، وتقدم العريفات الفتاة المطلوبة للرقص فيرقصان معاً .

    والرجال أيضاً لهم عريف يدعوهم للرقص بالترتيب ، ويكون غالباً شاب من أقرباء العريس ، ويعاونه فتيان آخرون يدورون على الموجودين بالماء ويحمسونهم على التصفيق .

    تبدأ الحفلة عادةً بالعزف على الأكورديون والتصفيق الرتيب ، والشبان الأحداث يبدؤون بها ثم يأتي الكبار ، فيوجه العريف الدعوة إليهم بالترتيب ، فمن شاء رقص ومن شاء أوكل عنه غيره ، والعريف يرفع صوته باسم المطلوب للرقصة طالباً منه إظهار براعته ورشاقته ويحمسه بقوله : " إن كنت شركسياً فاظهر نفسك .." كما يدعو الحضور إلى التصفيق ، وتقف عريفة الفتيات بجانب الفتاة التي جاء دورها للرقص ، فإذا تقدم الفتى أو الفتاة إلى الأمام تقف العريفة مكانها ثم يبدأ الرقص فيرقصان معاً حتى إذا انتهت الرقصة يقفان متواجهين ويحني لها زميلها رأسه ويتراجع بينما تتراجع هي أيضاً خافضة الرأس وتعاونها العريفة بالعودة إلى مكانها ، والعادة أنه بعد انتهاء الرقصة على الراقصين التراجع دون أن يدير أحدهما ظهره للآخر فكل منهما يعود لمكانه بالتراجع مع بقاء الوجوه تجاه بعضها ، وأثناء أداء الرقصة يتوجب ألا يعطي أحدهما ظهره للآخر أيضاً إلا في حالة الدوران وأن لا يلامس الشاب مراقصته إلا في رقصة الـ ( وج ) وأن لا يتحدثان معاً أثناء الرقص .

    موسيقا الأعراس :

    وقد كانت قديماً بالربابة ( شيكابس ) وبالمزمار أو الناي مع ترديد بعض الأنغام ، ولكن بعد ظهور الأكورديون أصبح آلة موسيقية قومية . والعزف عليه هواية عامة للفتيات والشبان ، وفي الأعراس يكون العازف إما شاباً أو فتاة وكل من يستطيع العزف عليه يتوالى على العزف ليريح بعضهم الآخر ويشارك بالرقص أيضاً . والحضور فتياناً وفتيات يصفقون مع الموسيقى تصفيقاً رتيباً . وقد يستعملون صفاقات خشبية وتسمى ( بخه ايج ) .

    ولكل رقصة نغم خاص أو أنغام خاصة مع التصفيق وهذه الرقصات تتغير بين آن وآخر حسب رغبة العازف أو الراقص .

    وتنتهي الحفلة برقصة من فتى وفتاة حديثي السن ، ثم يتقدم أحد الحضور من كبار الضيوف أو الحاضرين فيشكر الداعين ويتمنى للجميع السعادة والهناء ثم ينصرفون .



    لقد تطورت الموسيقى لدى الشراكسة في شمال القفقاس بشكل كبير على الصعيدين الشعبي والكلاسيكي نتيجة الآفاق الفنية التي تيسرت لهم فقد خطت الألحان الشعبية الراقصة الغاني بصفة خاصة خطوات واسعة إلى الأمام بفضل الشعراء الذين كتبوا أروع القصائد ولحنها موسيقيون عظام وأداها بأصواتهم البديعة مغنون ومغنيات درسوا وتخرجوا من معاهد موسيقية متخصصة

    فعلى الصعيد الكلاسيكي ظهرت مؤلفات موسيقية جادة حيث اشتهرت مؤلفات حسن قردن من جمهورية قبردي _بلقر وغني عن التعريف المايسترو يوري تيمرقان الذي يقضي معظم أشهر السنة في عواصم ومدن العالم قائاً للفرق السيمفونية الدولية ..وفي عالمنا العربي لايجوز أن نتحدث عن الموسيقا والموسيقيين الشراكسة دون أن نذكر إسم الموسيقي المرموق (محي الدين قندور) عددا من المقطوعات الكلاسيكية المستوحاة في مساراتها النغمية من الموروث الشعبي الشركسي الدكتور قندور رجل متعدد المواهب فهو مخرج سينمائي تلفزيوني أخرج عدة أفلام في هوليود وعدداً كبيرا من المسلسلات التلفزيونية ..

    يوجد كثير من العازفين في سوريا والأردن المميزين والبارعين ومازالوا محافظين على الطابع الشركسي الموسيقي ..هذه لمحة عن الروح الموسيقية وإكسير الحياة عند الشراكسة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 2:27 pm