ТАМБИ АДЫГЭ

АДЫГЭ ТЫГ ЪЭЖЬЫ


    الإمــام شـامــل – مـحــارب عـظـيــم لـلإســلام

    شاطر

    adiga007
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر
    عدد الرسائل : 35
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 16/02/2009

    الإمــام شـامــل – مـحــارب عـظـيــم لـلإســلام

    مُساهمة من طرف adiga007 في الأربعاء فبراير 18, 2009 12:08 am

    http://imgs2.kavkazcenter.com/arab/content/2007/01/23/6935_1.jpg




    إن الإمام شامل والحاج مراد، وهما غير معروفين في الغرب، بينما هما معروفين على نطاق واسع في التاريخ الروسي، وفيما يلي ما تقوله موسوعـة الوكيبيديا(Wikipedia) عنهما: الإمام شامل (1797 - 1871) كان زعيما سياسيّا ودينيّا للقبائل المسلمة في شمال القوقاز. كان قائدا للمقاومة المضادّة للروس في الحرب القوقازيّة وكان الإمام الثالث لداغستان والشيشان (1834 - 1859)؛ ولد الإمام شامل في عام 1797 في القرية الصغيرة جمري، والموجودة الآن بما يعرف بداغستان. كان والده ملاّكا حرًا، وهذا الوضع سمح لشامل لدراسة عدة مواضيع، والتي تشمل اللغة العربية وعلم المنطق. لقد اثبت شامل نفسه رجلا واسع الاحترام والمعرفة على نطاق واسع وذلك على باقي اقرانه المسلمين القوقازيين.



    لقد حجّ الى مكّة المكرّمة في عام 1828 وهناك قابل الأمير عبد القادر الجزائري والذي اخذ عنه اساليب حرب العصابات. لقد ولد شامل في وقت كانت فيه الإمبراطورية الروسية تتوسّع في الأقاليم التاّبعة للإمبراطورية العثمانية وبلاد فارس (راجع الحرب الروسية - الفارسية 1804 - 1813 وكذلك الحروب الروسية التركية)، وبتأييد الشاه الفارسي، ثارت عدة قبائل قوقازية ضد الحكم الروسي فيما اصبح يعرف بالحرب القوقازية، ومن بعض الزعماء القدامى للمقاومة القوقازية الشيخ منصور وغازي ملاّ، حيث كان شامل في حقيقة الأمر صديق الطفولة مع ملاّ، وكان من الممكن ان يكون من الدّاعين لمبادئه.



    وفي عام 1834 توفّي غازي ملاّ في معركة جمري، واخذ شامل مكانه كقائد رئيسي و بارز للمقاومة القوقازية، لقد كان شامل فاعلا في توحيد القبائل القوقازية العديدة للقتال ضد الروس والتي كانت في تنازع شبة مستمر فيما بينها. فقد فعّل استعمال اساليب حرب العصابات وبقيت المقاومة تحت قيادته لغاية العام 1859. وفي 25 أغسطس / آب من عام 1859, استسلم شامل واسرته للقوات الروسية وسجنوا في معتقل جونب في الداغستان.



    وبعد وقوع شامل في الأسر أُرسل الى سان بطرسبرغ للقاء القيصر، وبعدها نفي الى كالوجا, والتي كانت حينها بلدة صغيرة بالقرب من موسكو. وفي عام 1869, أذن له بالتّقاعد في المدينة المقدسة، مكة المكرمة، وقد ارتحل اليها عن طريق استنبول، وتوفي في المدينة المنورة في عام 1871 عندما كان في زيارة اليها وقد دفن في جنة البقيع وهي المقبرة التي تضم رفات شخصيات عديدة في التاريخ الإسلامي. أما إبناه الإثنان (شمال الدين ومحمد عفي) فقد اصبحوا ضابطين في الجيش الروسي، ويبقي شامل كاسبا الإحترام في القوقاز لمقاومة الروس وكذلك اتُخذ قدوة من قبل اولئك الذين يقودون القتال الحالي ضد السيطرة الروسية على المنطقة, والقائد الشيشاني شامل باسييف كان قد سمّي نسبة له.



    ان الحاج مراد (؟؟18 - 1853) كان زعيما قوقازيا مهمّا خلال المقاومة الوطنية لشعوب القوقاز في الأعوام (1711 - 1864) ضد استيلاء الإمبراطورية الروسية على المنطقة، فقد كان الكتاب المنشور وهو أحد أشهر آثار (ليو تولستوي ، Leo Tolstoy) بعنوان حاجي مراد في عام 1912, وهو وصف روائي لكفاح الحاج مراد ضد الإمبراطورية الروسية.



    ولد الحاج مراد في بلدة صغيرة تدعى تسلماس، في الربع الأول من القرن التاسع عشر، إنه بطل قوقازي مشهور يأتي بعد شامل. ومراد عرقيا من الآفار وكذلك فهو رام ماهر و من أبرع الرماة في زمانه بدون جدال, وذو سمعة بانه لا يطلق النار مرتين على نفس الهدف. لقد كتب ليو تولستوي تحفة رائعة عنه بعنوان "حاجي مراد". وبرغم ان حياته كانت قصيرة ومليئة بالبطولات، ففي البدء كان في الحقيقة في الجانب الروسي, العدو التاريخي لشعبه وطريقته في الحياة. لكن فيما بعد وعندما اعتقله الروس بعد أن وشى به احد منافسيه لجريمة لم يقترفها ابدا، فقد تغير موقفه نحوهم، وعندما كان يرافق من قبل مفرزة من الجنود للمنفى، فقد تمكّن الحاج مراد من الفرار عندما قفز من على منحدر صخري مع احد آسريه والذي امسك به في آخر ثانية.



    لقد اصيب الحاج مراد بإصابات بالغة على اثرالسقوط (حيث بقي يشكي من آثار الجروح من تلك السقطة مدى حياته)، بينما الجندي الروسي توفّي فورا، وبقي الحاج مراد في قرية قريبة حيث قرر الإنضمام للإمام شامل، وقد أرسل رسالة الى شامل يطلب منه الإذن بالإنضمام اليه، وقد قبل شامل ذلك بسرور (كان شامل قد طلب مساعدته قبلا لكن مراد كان قد رفض في ذلك الوقت)، وعندما كان الحاج مراد يقاتل تحت إمرة شامل، فقد نفّذ عدة غارات ناجحة ضد قوات الغزو الروسي، ثم إخترع أساليب عسكرية جديدة كلياً لاعطاء سابقة مثيرة، فقد عكس حذوات الخيل بحيث ان اي شخص يريد ان يتبعه فإنه يذهب في الإتجاه المعاكس؛ ولعدّة سنوات فإن المحاربان العظيمان أوقعا دمارا هائلا و خوفا شديدا في صفوف الجيش الروسي، مما ادّى الىمشاكل عديدة.



    ان تلك الشّراكة لم تدم طويلا، فقد قام بعض مساعدي شامل من الإيقاع بين شامل والحاج مراد بسبب الحسد تجاه مراد. قام شامل بإعلان ابنه خليفة له مماّ دفع مراد للغضب، وعندما علم شامل رد فعل مراد, أمر بأن يجرّد مراد من رتبته والتقدير الذي حصل عليه قبلا، حيث كتب الحاج مراد غاضبا: (إن الشيئ الوحيد الذي املكه هو سيفي وليأخذه شامل بنفسه)! فغضب شامل لذلك وعلى الفور, قام بالتهيئة للنزال الثنائي لكنه تمّ وقف ذلك حيث تمكّنوا من تفادي سفك الدماء، لكن الشراكة التي ابتدأت بموجب رسالة, قفد انتهت بموجب رسالة اخرى؛ لقد استعدّ شامل وبسرية لقتل مراد فور عدم الحاجة لقدراته وخبراته.



    لقد كان الحاج مراد رجلا ذكيا، فقد ارتاب بالامر وتوقّع وجود مكيدة من قبل شامل ضد حياته، وقام بالهرب الى الجانب الروسي يرافقه أربعة من اصدقائه الموالين له، فقد بدى الروس مسرورين لرؤية ذلك المحارب العظيم وقد انتقل الى جانبهم، وتمنّوا من هذا التّطور الجديد ان ينهي الحرب الطويلة والمكلفة. وعندما علم شامل قام رداً على ذلك بسجن افراد عائلة مراد، وعندما علم الحاج مراد بذلك, سخط لسماع تلك الأخبار وطلب من الروس المساعدة لانقاذ عائلته. لكن المساعدة لم تأتي مطلقا. لقد كان الروس يملؤهم الإرتياب من الحاج مراد منذ البداية، وابقوه موقوفا في حصن روسي في القوقاز. وخلال ذلك الوقت استمرّت الأخبار المثبّطة تأتي لأسماع مراد وذلك عن حال عائلته بينما مراد سجينا وبعيدا عنهم.



    لقد قام حتى بعرض قيادة قوة روسية - قوقازية لتدمير شامل، لكن الروس رفضوا كل تلك العروض. وفي النهاية لم يستطع الحاج مراد الإنتظار بينما افراد عائلته سجناء عند عدوه الجديد. خطط مراد للفرار برفقة رجاله الأربعة الموالين له، فقام بالفرار عندما كان هنالك خمسة من القوزاق فقط لحراسته و مرافقته خلال جولة مشاهده للمنطقة. و كانت معركة متكافئة من حيث العدد، لكن الحراس القوزاق لم يدروا ما حلّ بهم، وتمكّن احدهم فقط من الفرار وحذر القيادة في الحصن. وهنا لم يكن هناك وقت لهدره, وكان عليه التحرك بسرعة إن كان من الممكن ان يكون امامه اي فرصة...



    وحسب رواية ليو تولستوي عن وصف حياة مراد، فقد قتل خلال محاولته الفرار من الحصن الروسي حيث انه كان مسجون. سمح له بالركوب مع أربعة من رجاله بحماية خمسة من القوزاق. فقام الحاج مراد ومرافقوه بالفرار على ظهور الجياد حيث قتلوا القوزاق المطاردين، لكن تمكن احد احدهم واسمه مشكين من الفرار وأعلم الحصن عن الموقف. فقام الروس وبسرعة بحشد قوات من الشرطة وصيادي فرص الربح. لقد تعثّر مراد ومجموعته في احد المستنقعات حيث قتل مراد.



    إن الجهاد الحالي في القوقاز هو إستمرارية لتلك الأحداث
    avatar
    تامبي القوقازي
    مدير
    مدير

    عدد الرسائل : 27
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 15/02/2009

    رد: الإمــام شـامــل – مـحــارب عـظـيــم لـلإســلام

    مُساهمة من طرف تامبي القوقازي في الأربعاء فبراير 18, 2009 10:56 pm

    ع راسي يا وحش مشكور يا ابو سيزار

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 2:31 pm